جلال الدين الرومي

504

المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي )

( 1947 ) « الرجولة » هنا رمز لقوة الروح وانطلاقها ، و « العنة » رمز لضعفها وتراخيها . والشاعر يدعو إلى تقوية الروح حتى تصبح بقوتها وتحررها مجلى للشهود ، وما يكشفه من ألوان الحسن والجمال . ( 1949 ) « الفلك العتيق » ، هو عالم الحس الذي يؤول إلى بلى وفناء . [ شرح من بيت 1950 إلى بيت 2100 ] ( 1951 ) قول الشاعر : « فالنواح والبكاء ذخيرة عظيمة » ، يعنى أن دموع الندم والخوف هما من أسباب رحمة الله وغفرانه . ( 1956 ) « ان لكم في السماء أرزاقا روحية عظيمة ، فلماذا تشبثتم بعالم الحس الوضيع ؟ » . ( 1957 ) « صوت الغول » رمز للضلال . فالخوف واليأس يبعدان المرء عن سلوك سبيل اليقظة الروحية ، ويقودانه إلى الهلاك ، كما تفعل الغول بالمسافرين في البيداء . ( 1959 ) « صوت الذئب » هو نداء الحرص والشهوات الحسية . ( 1980 - 1982 ) السامري : ( انظر : مثنوى ، ج 1 ، البيت 2258 ، وشرحه ) . ( 1987 ) قول الشاعر : « انه أنت فابحث عن ذاتك فيه » ، يعنى : أن المرشد بمثاليته وتساميه يمثل حقيقة جوهرك ، فاطلب عنده تلك الحقيقة . ( 1988 ) « فان أعرضت عن المرشدين العارفين ، فأنت أسير الحرص والطمع ، ومآلك إلى هلاك محقق ، كما كان مآل ذلك الدب بين فكى التنين » . ( 1993 ) بدأ الشاعر في هذه البيت قصة قصيرة ، هي حكاية السائل الأعمى . وقد وردت هذه القصة في محاضرات الراغب الأصفهاني على الوجه التالي : « كان أعمى يقول : ارحموا ذا الزمانتين ، فقيل : ما هما ؟